أَفِي خَالٌ أَم نُجومٌ وَرَونقٌ
إِذا بَرَزَت كالشَّمسِ تَغدُو فَتُشرقُ
وَما زالَ شِعْرِي عندهَا يَترقرقُ
مِن الفاتناتِ الرَّائعاتِ وَأَصدَقُ
ألا يا بَيَاضَ الثَّلجِ أَينَ بِمِثلِكِ
وكم لَكِ ذكرى عندها القلبُ يَخفِقُ
فَأَكثرتُ في وَصفِ الجَمَالِ لَعَلَّهَا
تَعُودُ كما كانتْ بنا تَتَأَلَّقُ