عزّي وذلّي بكم ما عشت مشتملا
بحبكم فهو أسمى لي وأسمالي
ما عشت لا أنتهي عن حبكم أبدا
أو أنتهي ذاك إجلالي وأجلى لي
تجلدي في هواكم والهوى قدر
أرضى به فهو أحوى لي وأحوالي
فهل أبالي وقد بانت محبتنا
إذا غدت وهي أهوى لي بأهوالي
مهما غرقت إذا ما طرفكم نعست
جفونه ثم اوحى لي بأوحالي
أرى التزلف في شرع الهوى شرفاً
أصبو له فهو أبلى لي وأبلى لي
يزيد إيمان نفسي كلما لهجت
بذكركم فهو اقوى لي وأقوالي