زكاةُ الحُبِّ مُدٌّ من رضاكَ
و زد بالصاع إن قبَّلتُ فاكَ
ومن خمر اللقا زدني بوسقٍ
و مِلْ بالنحْر نحوي كي أراكَ
فمال بغصنه يدنو تجاهي
فحرَّ الجسمَ إذ يهفو لقاكَ
ومن ذاق الهوى انتعشت مناه
و ما كان الهوى إلا لذاكَ
فذق من كرم عنقودي ودعني
بذاك السكر أُجني من حلاكَ