أَمِنْ تَذَكُّرِ دَهْرٍ غَيْرِ مَأْمُونِ
أَصْبَحْتَ مُكْتَئِباً تَبْكِي كَمَحْزُونِ
أَمِنْ تَذَكُّرِ أَقْوامٍ ذَوِي سَفَهٍ
يَغْشَوْنَ بِالظُّلْمِ مَنْ يَدْعُو إِلَى الدِّينِ
لا يَنْتَهُونَ عَنِ الْفَحْشاءِ ما سَلِمُوا
وَالْغَدْرُ فِيهِمْ سَبِيلٌ غَيْرُ مَأْمُونِ
أَلا تَرَوْنَ أَقَلَّ اللهُ خَيْرَكُمُ
أَنَّا غَضِبْنا لِعُثْمانَ بْنِ مَظْعُونِ
إِذْ يَلْطُمُونَ وَلا يَخْشَوْنَ مُقْلَتَهُ
طَعْناً دِراكاً وَضَرْباً غَيْرَ مَأْفُونِ
فَسَوْفَ يَجْزِيهِمُ إِنْ لَمْ يَمُتْ عَجِلاً
كَيْلاً بِكَيْلٍ جَزاءً غَيْرَ مَغْبُونِ