أضحى السّهاد له إلفا وما ظلما
وأعربت أدمع كانت له عجما
عن وجده بالذى قد كان يستره
والحبّ ليس بخاف ما وإن كتما
واستعبدته فتاة بعد كبرته
بحبه فثوى عبدا وإن رغما
فظلّ يبدي ويخفي من تحسره
على الذي فات من ايامه ندما
وعدّها مغنما لما أتاه بها
جاري القضاء فألفى حربها سلما
إن عدّ بالشكر للرّحمن أنعمه
يعدّ نعمته فيها له نعما