باقٍ على عُمر المتاهةِ خطوتينْ..
ولَسوفَ تنزِفُنا الشوارعُ مرَّتينْ!
سِرنا على ظلٍّ لنا لمْ يكتملْ
وتأخرَّ الفَرَحُ الوحيدُ بقبلتينْ..
زًرْنا منازلَنا فَلَمْ تعرِفْ لنا
وجهاً ولا ردّتْ تحايانا بِعَينْ!
كيف الوصولُ إلى الحقيقةِ والهوى..
كيفَ اللقاءُ يعيشُنا... ومتى وأينْ؟!
لم يتَّسعْ كلُّ المدى للقائنا
فمضى العناقُ لِيَلْتجي في المقلتينْ!!