أذابلٌ أم قدك الناضر
وباترٌ أم جفنك الفاتر
ووردةٌ هاتيك أم وجنةٌ
وروضةٌ أم وجهُك الباهر
يا راقد الجفنِ أما رحمةٌ
منك لصب جفنه ساهر
يا كاملاً في حسنهِ صل أخا
شوقٍ مديدٍ حزنه وافر
تخذت من شعرك أحبولة
لا غرو إن صيد بها شاعرُ
حاجبك المفرطِ في ظلمهِ
أعانه ناظرك الجائر
وعامل القد على قتلتي
من مرشفٍ الصدغِ له ناظر
يا رشأ آنسني بالأسى
لم أنت عني أبداً نافر
لا حكم للنادرِ لكنما
حسنك والحكم له النادر