تُذَكِّرُنِي أُمَّ العَلَاءِ حَمَائمٌ
تَجَاوَبْنَ إِذْ مَالَتْ بِهِنَّ غُصُونُ
تَمَلَّأ طَلًّا رِيشُكُنَّ من النَّدَى
وَتَخْضَرُّ مِمَّا حَوْلَكُنَّ فُنونُ
ألا يا حَمَاماتِ اللِّوَى عُدْنَ عَوْدَةً
فأنِّي إلَى أصْوَاتِكُنَّ حَزِينُ
ألَا يَا حَمَامَاتِ اللِّوَى عُدنَ عودَةً
فَقَلبِي إلى أصوَاتِكُنَّ حَزِينُ
فَعُدْنَ فَلَمَّا عُدْنِ كِدْنَ يُمِتْنَنِي
وكِدتُ بِأشجَانِي لَهُنَّ أُبِيْنُ
فَعُدنَ فَلَمَّا عُدنَ كِدنَ يُمِتْنَنِي
وَكِدتُ بِأسْرَارِي لَهُنَّ أُبِينُ
وَعُدْنَ بِقَرْقَارِ الهَدِيرِ كأنَّمَا
شَرِبْنَ حُمَيَّا أَو بِهِنَّ جُنُونُ
فلم تَرَ عَيْنِي مثلَهُنَّ حَمَائِمًا
بَكَيْنَ وَلَم تَدْمَع لَهُنَّ عُيُونُ