فَلَمَّا مَضَى شَهْرٌ وَعَشْرٌ لِعِيْرِهَا
وَقَالُوا تَجِيء الآنَ قَدْ حَانَ حِيْنُها
أَمَرَّتْ مِنَ الكَتَّانِ خَيْطًا وَأَرْسَلَتْ
جَرِيًّا إِلَى أُخْرَى قَرِيبًا تُعِيْنُها
فَمَا زَالَ يَجْرِي السِّلْكُ فِي حُرِّ وَجْهِهَا
وَجَبْهَتِهَا حَتَّى ثَنَتْهُ قُرُوْنُهَا