تخطَّ إلى المحتوى

هل لك علم بالغيب عن خدمك

المنسرح

٩ أبيات

الزهد

هَل لَكَ عِلمٌ بِالغَيبِ عَن خَدَمِك

إنَّهُم بالمَماتِ مِن أَلَمِك

وإنَّ أرواحَهَم مُخَيِّمَةٌ

عِندكَ بَينَ السُّتُورِ مِن خَيَمِك

النّاسُ مَرضَى القُلُوبِ عَن طَرَفٍ

أمرَضَهُم هَمُّهُم عَلَى هِمَمِك

ما أَكرَمَ اللهَ أَن يَرُدَّهُمُ

آسينَ لا يَآئِسينَ مِن كَرَمِك

ليَهنَ حُمّاكَ أنَّها ظَفِرَت

مِنكَ وَقَد باشَرَت بِلَثمِ فَمِك

كَم رَأفَةٍ لِلصِّديقِ فيكَ وَكَم

مِن رَحمَةٍ رَفرَفَت عَلَى رَحِمِك

سيّانَ أَمنُ العِبادِ في حَرَمِ ال

لَّهِ وَأَمنُ العِبادِ في حَرَمِك

ألبَسَك الله ثَوب عافيَةٍ

جِسمُكَ في لُبسِهِ شَريك دَمِك

حَتَّى تَرَى حَلّة السَّلامَةِ في

قُربِك مُنشُورَةً إلى قَدَمِك