خُلَيَّل لي جفاني
ويس من تجافيه
وفي هجره هواني
وعزى في تصافيه
هجرني قصد عاني
وأعياني تلافيه
وشمّت بي امشواني
وما قدرت ذا فيه
لمه وإذا المهاجر
هجرت امربع وامدار
وقد كنا نفاخر
بقربك كل من جار
وكان الواد عامر
وما في الصفو أكدار
وكأس الوصل داني
إلينا وأنت ماليه
فما كدَّر ودادك
تقول واظبي واكحل
وما قسّى فؤادك
على المحبوب الأول
إذا في النوم حادك
بقى مثل المبهلل
فكيف يهناك هاني
وزاده ليس هانيه
تعطف وامجانب
وواصل صب هايم
ومازال فيك راغب
على رغم املوايم
وقلبه منك ذائب
فكن راثي وراحم
مُعنى فيك عاني
وخالي القلب ناهيه
وصالك كل سولي
ومطلوبي محقق
يزيل عني ذهولي
ويجمع ما تفرقُ
ومتى وصولي
ربوعك وامطوق
وأحظى بالتداني
إلى من لا أسميه
فهذاك يوم عيدي
وتعميري وحجي
وفكي من قيودي
ودخلي ثم خرجي
طلع طالع سعودي
حصل لي ما أُرَجّي
تهيأ لي أماني
بلغ قلبي أمانيه