دموع الثواكل لا الغانيات
وسؤل اليتيمات لا السادرات
أقم وجهك السمح في المكرمات
لكلّ كريم عصيّ الشكاة
فكم معوز قد كساه الإباء
حصانة ذي القدر الغاليات
فيقضى طوى دون أن يجتدى
ولا يذكر الجوع حتى الممات
وأسخنُ من عبرات العفاة
حبيس البكا بعيون الأباة
إذا أغفل الروض صوب الربيع
يحول إلى بلقع أو موات
وإن أعوز الحسن نيل الكفاف
جرى العهر للخرّد المحصنات
وكم خطم الفقر كنّ الخدور
فذرّى به زعزع السافيات
وللصامتين وللصابرين
نداك وجنّبه من قال هات
لمن يصطلون وهم صابرون
لظى الفقر والمحن المهلكات
رجال نساء لهم في الممات
غرام لفقرهم في الحياة