أبكي على نجلي بكائي نفسَهُ
لمّا يكون علَيّ وقتَ رزِيَّتي
لله درك أنت عشتَ مدرِّساً
ومؤسّساً للخيرِ صافي النيّةِ
أنت الذي وظفتهم ودعمتهم
وجعلتهم أهل الغنى والقدْرةِ
هذا كفاك لكي تكون مؤرَّخً
في الأكرمين وبعضهم في الخِسّةِ
في الشأنِ ذا أوصى الرسول محمدٌ:
أحبب حبيبك.. فاستفِد يا مهجتي
الشكر أنك تستجيب لرأينا
فيما نشير إليك دون تعنّتِ
كم ناكرٍ لي مثل عبد الله
مَن
وظفتُه وجعلته في القمةِ
لم يرض توظيف ابننا بل ليته
في العيدِ حيّاني ولو في مرضتي
قد وظف الأعداء مهما استرحمتْ
أم الفراس لنجلها المتشتتِ
من ينكرُ الأفضال لصٌّ أجربٌ
سرَق النعيم من الكريمِ المُنْبِتِ
وجزاؤه أن لا نعير لفضلنا
أدنى اهتمام فهو فضل الكعبةِ
ما تستفيد إذا وفى لك جاحدٌ
من ثغره ونيوبُه كالحيّةِ؟..
شِخنا ولم نطلب جزاء صنيعنا
بل لم نُضِمْهُ بمنّةٍ وأذيّةِ..
بل سقت هذا الأمر تعزية لمن
أفضاله تُؤْويه صدر الجنّةِ
لاْبنٍ لنا عجزت تجيىء بمثله
كلُّ النساء كخالدِ البطل الفتي