أما الهوى فكما عهدت أكيد
والشوق يا ذات الوشاح شديد
فارقتني ولكل عضو رنة
ولكل جفن منهل مورود
وطمعت بعدك بالسلو فخانني
أن السلو كما علمت بعيد
كم ذا التعلل بالمنى وإلى متى
بعسى وليت وليس ذاك يفيد
لا الدرب بعدكم على العهد الذي
كنتم ولا ماء الحصيب برود
والأثل غير الأثل أيمن رادع
هيهات قلص ظله الممدود
يا رائحين إلى الحمى والمنحنى
بالله عودوا مرة ونعود
عانقت أغصان اللوى من بعدكم
ولها وظني أنهن قدود
ورشفت أزهار الأقاح كأنما
هي والشقيق مباسم وخدود
وإذا الظباء سنحن خلت سوالفا
منكم ولكن ما لهن عقود
مالي وتغريد الحمام برادع
وسقام جفني ذلك التغريد
وعلام أفرح بالمنازل لا أرى
فيهن أحبابي الذين أريد
يا رايحا عدنا بحيث قصورها
دون النجوم وبحرها الممدود
قبل انامل صارم الدين التي
حل السماح بطبعها والجود