اشعاع يطوق خلف أحشاء القلب
يخلق في ازمنتهِ عذاب الانتظار
يحي جنونا طالما التهمهُ العشق
والهب في جسدهِ معالم رجلٍ كسيح
شوقُ من حريق
يضيء ملامح ألوجه
ويعيد رسم تفاصيله
قبل الغروب
يخفت.. يستنهض
يعاود الكرة ثانية
هناك في الضفة ألاخرى
رست الروح عند بحرٍ سحيق
تتماوج دون اياب
حيثُ حبيبهُ الازلي
الجسدُ مستلق
وبين امنياتُ حبيسة
القلبُ يخفق بشدة
لا يجهضها الغياب
تحيا بأملٍ من عذاب
منذُ أمدٍ بعيد
ينتظر.. وينتظر
منابعهُ لا ترتوي من امنياتهِ
لا تأبى الانكسار
اوهامهُ
غيبت في قاع
لا نهايه له
لا حبيبُ عائد
يخطو في مواكب النسيان
يصارعُ فتيل الشوق
بقلبٍ دون اوردة.