تخطَّ إلى المحتوى

في ظلمة همي الطلى مصباح

الدوبيت

بيتان

النسيب

في ظُلمة هَمّيَ الطّلى مِصباحُ

هاتوا فَبِها تواصلُ الأَفراحُ

هَذا نَدَبُ العَيشِ حَواهُ يَدُ مَن

قَد أَظفَرَ قَدحَ لَهوِهِ الأَقداحُ