أُمَّ سَلَّامٍ أَثِيبِي عَاشِقاً
يَعْلَمُ اللهُ يَقِيناً رَبُّهُ
أَنَّكُمْ مِنْ عَيْشِهِ فِي نَفْسِهِ
يَا سُلَيْمَى فَاعْلَمِيهِ حَسْبُهُ
فَارْحَمِيهِ إِنَّهُ يَهْذِي بِكُمْ
هَائِمٌ صَبُّ قَدَ اوْدَى قَلْبُهُ
أَنْتِ لَوْ كُنْتِ لَهُ رَاحِمَةً
لَمْ يُكَدِّرْ يَا سُلَيْمَى شِرْبُهُ