أ«حسيبُ» من شوقي إليك أنادي
أأُجاب كي يُشفى أُوام فؤادي
لا غروَ أن أوفدت نحوك رائدي
فبناتُ شِعرك قد أضعنَ رشادي
قد ذاب من حالي قريضُك يا فتى
قلبي وإن أحسنتَ في الإنشاد
في كل بيتٍ بالبلاغة عامرٍ
أبدعتَ إبداعَ الكنار الشادي
طربي لنظمك فاق في إسعاده
طربَ الرواسم من غناء الحادي
إني ليعجبني من الشعر الذي
يُشجي النفوس كبلبل غرّاد
والشعرُ في حيث النفوس تلذّه
لا في الجديد ولا القديم العادي
منّي السلامُ على هزارٍ مطربٍ
لا زال يصدح في جبال «رشاد»
يا من يمازج شدوه، ألم الشفا
أُسعِدتَ قد أعليتَ شأن الضاد
لي نشوةٌ لنشيد شعرك سيّما
أظباءُ دامرةٍ أطلتِ سهادي