تخطَّ إلى المحتوى

وما أبقى الهوى والشوق مني

الوافر

بيتان

النسيب

وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي

سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ

خَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني

كأنَّ الرُّوحَ مِنِّي في مُحَالِ