أُعاود الذكرى في كُل مَره تُشيح النظر عني
في كل مره تأخذك خُطاك إلى دربٍ لا تلمسهُ قدماي
في كل صوتٍ ليس صوتي
في عبق النهار والانهار
في الامجاد والثورات
أُعاود الذكرى في كُل مَره تُشيح النظر عني
في كل مره تأخذك خُطاك إلى دربٍ لا تلمسهُ قدماي
في كل صوتٍ ليس صوتي
في عبق النهار والانهار
في الامجاد والثورات