أَدَّبْتُ نَفْسِي فَما وَجَدْتُ لَها
بِغَيْرِ تَقْوَى الْإِلَهِ مِنْ أَدَبِ
فِي كُلِّ حالاتِها وَإِنْ قَصُرَتْ
أَفْضَلُ مِنْ صَمْتِها عَلَى الْكَرَبِ
وَغَيْبَةُ النَّاسِ إِنَّ غَيْبَتَهُمْ
حَرَّمَها ذُو الْجَلالِ فِي الْكُتُبِ
إِنْ كانَ مِنْ فِضَّةٍ كَلامُكِ يا
نَفْسُ فَإِنَّ السُّكُوتَ مِنْ ذَهَبِ