تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

نزلت شطك بعد

فذقت فيك من

وسرت فيك غريبًا

داراً وشوقاٍ وأحباباً وإخواناً

فلا

ولا الزمان كما كنا وما كانا

ولا

ولا النسيم سقاه الطل يلقانا

ولا المساجد

مع العشيات صوت الله

كم فارس فيك

الخيل وجداناً وشطآنا

للعرب أمجاداً

الدنيا وما دانا

الشعر

وفجّر الروض

إلى الله في محرابه

وللجمال يمد الروح

لم يبق منك سوى ذكرى

وغير دار

أكاد أسمع صوت واجفة

من الرقيب تمنى طيب لقيانا

الله أكبر هذا ال

ريان يضحك أعطافاً وأجفانا

أثار فيّ شجوناً كنت أكتمها

عفاً وأذكر وادي النيل هيمانا

فللعيون جمال سحره قدر

وللقدود إباء يفضح البانا

فتلك دعد سواد الشعر كللها

أختي لقيتك بعد الهجر أزمانا

أختي لقيت لكن أين سامرنا

في السالفات؟ فهذا البعد أشقانا

أختي لقيت ولكن ليس تعرفني

فقد تباعد بعد الهجر دعوانا

الفيحاء نسألها

عن الجدود وعن أثار مروانا

عن المساجد قد

السحب تسبيحاً وعرفانا

وعن

وعن

أبو الوليد تغنى في مرابعها

وأجج الشوق نيرانا وأشجانا

فما تغرب إلا عن ديارهم

والقلب ظل بذلك الحب

قد هاج منه هوى ولادة شجناً

برحاً وشوقاً وتغريداً وتحنانا

أبو الوليد

وقد

هذي فلسطين كادت

تكون أندلساً أخرى وإحزانًا

كنا

واليوم صرنا لأهل الشرك عبدانا

نغدو على الذل أحزابا مفرقة

ونحن كنا لحزب الله فرسانا

رماحنا في جبين الشمس مشرعة

والأرض كانت لحزب الله ميدانًا

في

الجرح وحدنا

للنصر فيه إرادات ووجدانا

لهفي على القدس في البأساء دامية

نفديك يا قدس أرواحا وأبدانا

سنجعل الأرض بركاناً نفجره

في وجه باغ يراه الله شيطانا

وينمحي العار في شمس الضحى..

فنرى.. أن العروبة تبني مجدها الآنا