تخطَّ إلى المحتوى

أنوح حماما كلما ذكر الشرق

الطويل

بيتان

الرثاء

أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُ

وَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُ

وَيَغْبِطُنِي فِي سَكْبِ أدْمُعِي الحَيا

وَتَحْسِدُنِي في نَدْبِ أربُعِيَ الورقُ