ما جفَّ دمعٌ وفي أعقابهِ الآهُ
أوَّاهُ منهُ...لقدْ أدمنتُ ذكراهُ
حلَّ الخريفُ وطعمُ البردِ في شفتي
لا في الربيعِ ولا في الصيفِ ألقاهُ
متى أراهُ..ومن أحببتُ مرتحلٌ
ولا يبالي..وحضنُ الأرض مأواهُ
هو السرورُ..وما قاربتُ نكهتَهُ
مذْ ألف كلّا مضتْ والقلبُ يهواهُ
حتّامَ هذا النوى..قد غادرتْ مدني
كلُّ الحكايا..ومازالتْ حَكاياهُ
أهوى هداهُ..وما غادرتُ صومعتي
إلا إليه..وما في القلبِ إلّاهُ
ربّاهُ..لا ارتجي إلَّاكَ محتسباً
والصبرُ فيكَ.. صراطُ الخيرِ..ربّاهُ