لا يكشف الله عن وهب بن إسحاق
من البلاء سماء ذات إطباق
قالوا الخبيث قد استسقى فقلت لهم
لا يشفه طب ذي طب ولا راق
قد كان يكثر من هاضوم غلمته
بجهده لو وقاه حتفه واقي
لا يرج بعدك للهاضوم منفعة
إن مت في الماء يا وهب بن إسحاق
إذا دعا لك داع قلت حينئذ
لا زال من وصب الشكوى على ساق
أإن رأيت حيائي خلته خنثا
قد غر من غر من أفعى بإطراق
بمثل ظنك هذا يا أبا حسن
أمنت كل ممر المتن غرناق
حتى عثوا في نساء كالدمى عرب
إذ لم يكن بينهم باب بمغلاق
أحسنت ظنك جدا بالرجال فكن
على محاذرة منهم وإشفاق
لا تعدم الماء من سقيا ويعقبه
سقياك في النار من مهل وغساق