لَعَمْرُكَ مَا عُمْشُ الْعُيُونِ شَوَارِفٌ
رَوَائِمُ نِيبٌ قَدْ عَطَفْنَ عَلَى سَقْبِ
يُشَمِّمْنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ
إِذَا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْبًا عَلَى نَكْبِ
بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُولُهُمْ
وَقَدْ طَلَعَتْ أُولَى التِّجَارِ مِنَ النَّقْبِ
وَكُلُّ مُصِيبَاتِ الزَّمَانِ رَأَيْتُهَا
سِوَى فُرْقَةِ الْأَحْبَابِ هَيِّنَةَ الْخَطْبِ