تخطَّ إلى المحتوى

إنا نريدك أن تعيش سعيدا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إِنَّا نُرِيدُكَ أَنْ تَعيش سَعِيدًا

وَبِأَنْ تَعُودَ إِلَى الْحَيَاةِ جَدِيدًا

طَاقَاتُكَ اِنْسَكَبَتْ بِلَا هَدَفٍ، سدًى

عُدْ يَا أخي بَيْنَ الأنام حَمِيدًا

إِنَّا عَبِيدُ اللهِ نَعْمُرُ أرْضَهُ

لَسْنَا لِهَذِي الْقَاتِلَاتِ عَبيْدًا

عُدْ بَيْننَا، للحقِ تَرفع رَايَة

لَا لَنْ تَكون عَلَى الطَّرِيقِ وَحِيدًا

إِنَّ الْمُخَدِّرَ قَاتِلٌ تَلْهُو بِهِ

فَاغْلِبْهُ وَاِرْجِعْ لِلْحَيَاةِ رَشيدًا

أبناؤُكَ اِشْتَاقُوا لِرُؤْيَةِ وَالِدٍ

بَشٍّ، عَطُوفٍ، كي تَصِيرَ وَدُودًا

وَالزَّوْجَةُ اِكْتَأَبَتْ عَلَى إِدْمَانِكُمْ

فَلِمَاذَا تَمْلَأُ عَيْشَهُمْ تَنْكِيدًا؟

مَنْ للغلامِ وأمِّهِ مِنْ بَعْدِكم

فعلامَ تذبحُ وقتَهم تنهيدا

عُدْ يَا أخي، هَذَا أَبُوكَ وَقَدْ قَضَى

حُزْنًا عَلَيْكَ إِذَا رَآك شَرِيدًا

وَدُموعُ أُمِّكَ فِي الليالي مُرَّةٌ

تَهْمِي، وَتَدْعُو أَنْ تَعودَ سَدِيدًا

إِخْوَانُكَ اِحْتَارُوا بِأَمْرِكَ، رُبَّمَا

لَمْ يَأْلَفُوكَ وَقَدْ غدوتَ عَنِيدًا

وَمَخَاوِفُ الْجِيرَانِ مِنْ إِدْمَانِكُمْ

فَرَضَتْ عَلَى عَذْبِ الْوِصَالِ قيودا

اِشْتَاقَتِ الصَّلَوَاتُ وَجهَكَ فَلْتَعُدْ

تَحِيِي الْمَسَاجِدَ بَهجةً وَسُجُودًا

اللهُ أَعْطَانَا الأطايب كُلَّهَا

فَأَبَى عَبِيدُ الْخَمْرَةِ الْعُنْقُودَ

هَذَا الْمُخَدِّرِ كالأسيد فَظَاعَةً

أَتُراكَ تَعَصر فِي الْعُيُونِ أَسيدًا

عُدْ يَا أَخِي إِنَّا نَمُدُّ لَكُمْ يَدًا

لَا تُخْجِلُوا لِوِدَادِنَا الْمَمْدُودَا

سَتَعُودُ إِنْ تَنْوِي الرُّجُوعَ إِلَى الْهُدَى

وَرُجُوعَكُمْ لِلْحَقِّ يُعْلِنُ عِيدًا

سَتَعُودُ مِنْ بَحْرِ الضَّيَاعِ لِشطِّنَا

حَتَّى تَسِيرَ مسيرك الْمَعْهُودا

عُدْ لِلْإلَهِ، تَرَى السَّعَادَةُ عِنْدَهُ

إِنَّا لنَدْعُو رَبَّنَا لِتَعود