تخطَّ إلى المحتوى

لئن أمسى السويحل لا مكاني

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لئن أمسى «السويحل» لا مكاني

وأمسى بلقعًا قفْر المغاني

وأمست دونه بيدٌ عِراضٌ

يكلُّ لدى عبارتها لساني

وفيها كالغزالة يومَ صحوٍ

تُميل إلى الضلال أخا الجَنان

لها كشْحٌ لطيفٌ ثم رِدفٌ

يروقان الحليم ويُذهلان

وتبْسم حين تبسم عن ثنايا

مؤشّرةٍ لها كالأقحوان

خبنداتٍ أناةٍ ليس يدنو

جَناها أو يؤوب القارظان

يفيض الدمع مني أن نأتْني

سليمى والسويحلُ قد نآني

ومهما ذكَّرَتْني النفسُ رَبْعًا

لدى «تنْواكَديلَ» له ثمان

وربْعًا حول ذات الضبع [بالٍ]

به أودى الزمان وقد عناني

وإن تُنجِدْ رأيت بلا خلافٍ

نَقَى ذاتِ الفسائح منك [دان]

وفوق «النعف» من بير «الشقارى»

ملاهٍ للمَليحات الحسان

فأكْرِمْ بالسويحل من مكانٍ

وأكرمْ بالغواني من غوان

فتلك الأرض لا هذي ولكنْ

عداني اليومَ عنها ما عداني

سُقيتَ الغيثَ من وطنٍ شريفٍ

بأنواء السعود مع الأمان

هزيمُ الرعد منبجسٌ سكوبٌ

مليء الودْق مرتجزٌ يماني

أَمَا والمدلجات من المهاري

إلى البيت العتيق بلا توان

لما أبغي به بدلاً سواه

ولا أبغي المقام سوى مكان

عليك، وإن نأيت كما نأينا

سلامٌ لا يزول مدى الزمان