تخطَّ إلى المحتوى

قامت وتبينت أوان الصبح

الدوبيت

بيتان

الزهد

قامَت وَتَبيَّنَت أَوانَ الصُبحِ

حَرباً لي بِالذَهابِ بَعدَ الصلحِ

هَل نَصلُكَ يا صُبحُ خَضيبٌ بِدَمي

إِذ قَلبي من ظُباكَ دامي الجرحِ