أُلامُ بحبِّهِ فأزيدُ وَجدَا
وأطلبُ قُربَهُ فأنالُ بُعدَا
وأرغبُ أن يكونَ عليَّ مَولًى
فيأبى أن أكونَ لديهِ عبدَا
وأمنحهُ الوفا فيراهُ غدرًا
ويُولِيني الجَفا فأراهُ وُدَّا
وأحملُ مِن تهدُّدِهِ ثِقالًا
تكاد لها الجبالُ تخرُّ هَدَّا
وأعذبُ ما أرى تعذيبَ قلبٍ
يمُدّ لهُ العذابَ هواه مَدَّا