فَلَمَّا رَأَيتُ القَبْضَ يَزْدَادُ فَتْرَةً
وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الضَّبَّ لَا بُدَّ ذَاهِبُ
قُمْتُ وَعِيْدَانُ السَّلِيْخَةِ قَدْ جَذَتْ
جُذُوَّ الْمَرَامِي بَيْنَ بَادٍ وَغَائِبِ
وَآخِرَ أَبْدَى عَنْ ضُلُوْعِيَ خَدْشُهُ
وَمُسْتَمْسِكٍ تَعْتَعْتُهُ فَهْوَ نَاشِبُ
وَدَبَّ عَلَى صَدْرِي دَبِيْبًا وَلَبَّتَى
مَعَ الْبَرَضِ الزُّرْقِ الْعُيُونِ الْحَنَاظِبِ
خَلِيْلُ عَدَابٍ بَيْنَ حَزْمَيْنِ يَرْتَعِي
أَعَاشِيْبَ مَوْلِىٍّ سَقَتْهُ الْهَضَائِبُ