عرافةٌ..
ودروبٌ تقتفي أثري
ترى إلى أين..
يمضي شاردُ الفِكَرِ!؟
وجوقتي شيَّدتْ
سدًّا لتمنَعَهُ
عساهُ يَكْتُمُ
ما يشكُو منَ الكَدَرِ
تالله أحرقُهُ
ألفاً وأحرقُهُ
وأستدرُّ
عليه الشعرَ كالمطرِ
ألمْ تُخِفْهُ
مواويلي التي عُزِفتْ
لكي يتوب
عنِ الترحالِ والسَّفَرِ
ألمْ يتبْ من وعيدٍ
صرتُ أُشْهِرُهُ
بأنْ دعِ البحرَ
إنَّ البحرَ ذُو غِيَرِ؟
ألمْ ترُعْهُ القوافِي
فيهِ دائِرةٌ
حتى غدا تغريدَةَ البشرِ
من أيِّ طينٍ
تماثيلُ الورَى صنعتْ
ففيه طينٌ
يذلُّ الطينَ فِي كبرِ
يا ليته يُنْتسى
في قعرِ مظلمةٍ
بل ليتهمْ
يعلنون النعيَ في خبرِ
حربي عليه
ولن يحظى بتزكيتي
قد نالني منه
ما يُغني عن النُّذُرِ