أ تُصدقون محبة استعماركمْ
لكمُ؟ وتلكم خُطّةُ التدميرِ؟
مهما مصالحُهم تُبِدْ أقطارَكم
لا تشعرون بوخزة لضميرِ
من بعد أن يقضوا على أصحابكم
يتفرغون لكم لشرِّ مصيرِ
الدور يأتيكم لمحق وجودكم
تلكم نهاية خفة المغرورِ
إنْ تلتقِي الأفكار صبحاً تنفصلْ
ليلاً فهذا طبع كل حقير
كم صوّروا أعداءهم كعِدىً لكم
حتى يفوزوا دون بذلِ كثيرِ
من واجبي أنا أن أحذّركم فهل
فيكم أخٌ يصحو على التحذير؟