تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت البز والشارة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لمّا رأيتُ البَزَّ والشارة

والفرشَ قد ضاقت به الحاره

واللوزَ والسَكَر يُرمي به

من فوق ذي الدار وذي الداره

وأحضروا المُلهين لم يتركوا

طبلاً ولا صاحبَ زَمّاره

قلتُ لماذا قيل أعجوبةٌ

محمدُ زُوج عَمَّاره

لا عَمَّر الله بها بيته

ولا رأته مُدركاً ثاره

مذا رأت فيه وماذا رجَت

وهي من النّسوان مُختاره

أسودَ كالسفُّود يُنسى لد

ى التَّنُور بل محراكُ قَيَّاره

يُجري على أولاده خمسةً

أرغفةً كالريش طَيَّاره

وأهله في الأرض من خوفه

إن أفرطوا في الأكل سَيَّاره

ويَحكِ فِرِّى واعصي ذاك بي

فهذه أُختك فَرَّاره

إذا غفا بالليل فاستيقظي

ثم أطفِري إنكِ طفَّاره

فصعّدت نائلة سُلّما

تخافُ أن تصعده الفاره

سُروُ غرَّتها فلا افلحت

فإنها اللخناء غَرَّاره

لو نلت ما ابعدتَ من ريقها

إنَّ لها نَفثةَ سَحَّاره