الجَو يَبكي بِدُموع سجام
وَالروض يُبدي عِندَ ذاكَ اِبتِسام
فَافضض مِن الدن لَنا خَتمه
فَأَول اللذة فَض الخِتام
وَاِسحَب ذُيول اللهو في لَذة
وَاعكف عَلى حَث كُؤوس المدام
وَلا تَرى إِلا إِلى نَشوة
تَصحو فَما في فعل ذا مِن حَرام
وَهُم بخود يستَبي حُسنَها
وَقَدها اللدن قُلوب الأَنام
إِن قستها بِالشمس أَينَ السنا
أَو قستها بالغصن أَينَ القوام
وَعاطها الكَأس جهاراً فَما
في الحُب لَذات وَفيهِ اِكتِتام