أتيت البر أتقصاه في الحلالِ
وفي الأقصى لقيت البر في عليا
وإذ بي خُضت أطلَس الأعالِ
وعن خُلقِ صالحة أردت لُقْياً
وإذ عَرَفَت أنِّي زاهدٌ قالت تعالِ
فإنِّي صالحةٌ إن كنت تَقِيّا
فقُلْتُ الحمد لله أنا ذو آصالْ
عابد لله ولوالِديه بارّْ
فقالت بِكَ راضيةٌ يا ذا الخصال
فإني بالله أستعيذُ مِن دجال
ِلكثير خُلُقٍ أَودُّ وليس مالِ
بإذن الله نحن في حلالِ
ربّنا سَنُنَاجي صبحا وعشيا
نتَّبِعُ الهدى لا نلقى غيّا
لكَيْ نلْقَا محمدا النَبِيّا
وعيسى وموسى وإشعيا
وابا بكر وعُمَر وعَلِيّا
وفي الجنة لحمَ طيرٍ طرِيّا