أنا لستُ من يبكي على الأطلالِ
أو يمقتُ الدنيا لجفوةِ غالي
أو من تصارعهُ الحياةُ بأسرها
فيسيرُ مهمومًا شريدَ البالِ
لستُ الذي يبكي ويطلبُ رحمةً
إلا من الجبّارِ والمُتعالي
أشقى وثغري دائمًا مُتبسمٌ
لن يُوقِفَ البسَمَات غير زوالي
إن صارعَتني النائباتُ صرعتُها
بأسي الشديدُ أراهُ خيرَ خصالي
لي صولةٌ في النائباتِ وجولةٌ
وأفوزُ دومًا ساحِقًا أغلالي..
مثلَ الخيولِ أعيشُ حرًا واقفًا
وكما الصقورِ أموتُ في إجلالِ
قومي إليّ أيا صِعابُ وأقبلي
واللهِ لستُ بما لديكِ أُبالي