تخطَّ إلى المحتوى

سلام كنشر الورد في ريق الفجر

الطويل

بيتان

المديح

سَلامٌ كنشْرِ الوردِ في ريِّقِ الفجرِ

وريح الخُزامى فوقَه دَمعةُ القطْرِ

على الشيخ مولانا الذي أنا عبدُه

عنيْتُ أبا بكرٍ، ومَن كأبي بَكر؟