قبل أن ترحلي قفي وارمقيني
بابتسامٍ أحيا به بعد حينِ
واضحكي للصباح للشمس للأز
هارِ للطير للنَّدى للغصون
أنتِ أسمى من أن ينالكِ مثلي
أنتِ أعلى من أن تراك عيوني
كم ملأنا من الوصال كؤوسًا
لم نذقْ خمرها بغير الظنون!
وبنينا من الأماني صروحًا
بدَّدتْها كالطلِّ شمسُ اليقين
وغدًا تصبحين في هيكل التَّذْ
كارِ طيفًا من الأسى والحنين
يتمشَّى على حطام شبابٍ
وبقايا قلبٍ كليمٍ حزين
ودّعيني ثم اذهبي بسلامٍ
واذكريني إن شئتِ أن تذكريني