أَلْهَى الْكَرَوَّسَ عَنْ إِيرادِ حَدْرَتِهِ
تَلَهُّسُ التَّمْرِ يَوْماً وَهْيَ ضُلَّالُ
وَاللهُ يَعْلَمُ لَوْ كانَتْ مُصَرَّبَةً
ما غابَ عَنْها قَوِيُّ الْكَعْبِ عَسَّالُ
حَتَّى يُصاوِلَ مِنْها بازِلاً جَرَسَتْ
مِنْ لَيْلِها كُلَّ راقِي السَّاقِ طُوَّالِ
لَمْ تَخْتَلِجْهُ الْقِصارُ الدُّنُّ فِي شَبَهٍ
وَلَمْ يُقَدْنَ لِفَأْسِ الْعاضِدِ الْخالِي