رُبَّ ليلٍ محلولكٍ يبعث الرُّعْ
بَ على لُجّةٍ تُشيب الوليدا
تترامى كالراسيات أَواذِي
ها، تخال الأزيزَ فيها رُعودا
ليس إلا مدافعٌ فغرتْ أَفْ
وَاهَها كالكهوف بالهول سُودا
من صياصي بوارجٍ تفرع الأَنْ
جُمَ والدهرَ عزّةً وخلودا
وسحيقُ القرارةِ انشقّ عن غَوْ
وَاصةٍ كالسجين حلَّ القيودا
تارةً تقتلي عليه وآناً
تتوارى تطوي الطريقَ المديدا