أَتَيْتُ بَنِي عَمِّي وَرَهْطِي فلمْ أَجِدْ
عَلَيْهِمْ إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ مُعَوَّلا
وَمَنْ يَفْتَقِرْ فِي قَوْمِهِ يَحْمَدِ الغنَى
وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَاجِدَ العَمَّ مُخْوِلا
يَمُنُّونَ إِنْ أَعْطَوْا ويبخلُ بَعْضُهُمْ
وَيَحْسِبُ عَجْزًا سَمْتَهُ إِنْ تَجَمَّلا
وَيُزْرِي بِعقْلِ المَرَّءِ قِلَّةُ مَالِهِ
وَإِنْ كَانَ أَقوَى مِن رِجَالٍ وَأَحْولا
فَإِنّ الفَتَى ذّا الحَزْمِ رَامٍ بِنَفْسِهِ
حَواشِي هَذَا اللّيْلِ كَيْ يَتَمَوَّلا