إذا عشتَ بالإيمانِ ترجوُ جنانَه
لسانكَ صُنْهُ واحْترسْ من مآثِم
وللقلبِ كُنْ راعٍ لتُشفي ظنوُنَه
على الحبِّ والتقوى ولُذْ للمكارمِ
فبالأصغرينِ المَرءُ يحيا حياتهَ
سعيدًا.. وإلَّا بالشَّقا...المُتفاقمِ
للخطبِ محْنَتُه فمنْ يغدو مَعكْ
غيرَ الذي خَلقَ الخلائقَ والَفلكْ
هذا الزمانُ إذا رماكَ بسهْمهِ
لاشافعا فيه الرَّجا... يَغدو يدكْ
منْ يرَتمي في الَّنار لوأنتَ الَّلظى
بالهمِّ...؟ غيرَ الرُّوح فيك فتُطفِئكْ
هيهاتَ لو فزتَ الذي تحتاجُه
في الضَّيقِ...أوتلقى فؤاداً ينبُضُك