وكم من آيةٍ للمرءِ قالتْ
بأنَّ العمرَ يجنحُ للمغيبِ
وأنّكَ يا ابنَ آدمَ من ترابٍ
تعودُ إلى تُرابٍ عن قريبِ
فيومُك شاهدٌ خيراً وشرّاً
عليكَ وما سلكتَ من الدروبِ
أتحسبُ أنّما عبثاً خُلِقنا
فسوّفتَ الشبابَ إلى المشيبِ
حياتُكَ يا ابنَ آدمَ في كتابٍ
ويُحصى من عتيدٍ أو رقيبِ
أكنتَ عمرتَ إذ عمّرتَ فيها
حياتَكَ أم عكفتَ على الذنوبِ