ذِكْرُ اقترافِ الذَّنبِ يُزعجُ خاطري
ويزيدُ أشجاني ويُضرمُ ظاهري
وتهيجُ أحزاني وتعظمُ حسْرتي
ويفيضُ دمعي مثلَ فيْضِ الماطر
ما الذنبُ إلا الشُّؤْمُ في الدنيا وفي ال
عُقْبَى فيا ندمَ الظلومِ الفاجر
إني إلى ربي أتوبُ مطالبًا
عفوًا من المولى الرحيم الغافر
ما خاب عبدٌ أنت مولاه وقد
نال الأماني بالعَطا المتواتر