راحلةٌ وتظن إني لا أبالي
ونسيت أنها الدر بين الثنايا
ما من أنثى تغني عنها
فهى التوبة وغيرها الخطايا
وأن مضيتُ أبحث عن أنثى غيرها
فكأني أفتش في الدوائر عن الزوايا
راحلةٌ وتظن إني لا أبالي
ونسيت أنها الدر بين الثنايا
ما من أنثى تغني عنها
فهى التوبة وغيرها الخطايا
وأن مضيتُ أبحث عن أنثى غيرها
فكأني أفتش في الدوائر عن الزوايا