تخطَّ إلى المحتوى

حتام تجفو معنى القلب حتاما

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حَتّامَ تجفو معنَّى القلب حتّاما

وما اجترحتُ بشرع الحب آثاما

لي مقلتا سهرٍ لولاك ما هَمَتا

ولي فؤادُ شَجٍ لولاك ما هاما

أصفيتُك الودَّ من قلبي وتمنحني

قِلىً وتمنح جسمي منك أسقاما

رفقًا بمهجة صبٍّ أنت ساكنها

يا متلفي كَلَفًا وَجْدًا وتهياما

يلومني منك صاحي القلب من كَلَفٍ

لو كان يشرب كأس الحبّ ما لاما

لو لم يكن في خلال اللوم ذكرك لم

أُصِخْ فأسمع عُذّالاً ولُوّاما

من لي بقرب غزالٍ أهيفٍ غَنِجٍ

إن مَنَّ بالوصل يومًا صدَّ أعواما

يا بانةَ المنحنى حيَّتك غاديةٌ

ويا زمانَ النقا بوركتَ أياما

كم نالتِ النفس ما تهواه من أربٍ

وغازل الطَّرْفُ مني فيك آراما

يا حبَّذا لَفَتاتٍ للنعيم خلَت

كأن أيامها قد كنَّ أحلاما

وحبَّذا عودةٌ للدهر ثانيةً

ألمَّ فيها سرورُ النفس إلماما

في عرس إنسانِ عين المجد أكرمها

أبًا وجَدّاً وأخوالاً وأعماما

فليهنكَ الفخرُ إذ أصبحت سِبْط فتًى

أرسى على هامة العَيّوق أقداما

يعطي العطاء المهنّي وهو مبتهجٌ

تراه عند ازدحام الوفد بسّاما

قد شاع فضلك بين الناس قاطبةً

وسار في الأرض إنجادًا وإتهاما

فكم هديتَ أناسًا للطريق وكم

أطلقت من ربقة التقليد أقواما

يا نعمةً عظمت قدرًا على مَلأٍ

لولاك ما عرفوا لله أحكاما

جُزيتَ عن أحمدٍ خيرَ الجزاء فقد

أحكمتَ شِرعته الغَرّاء إحكاما

واسلمْ حليفَ سرورٍ لا يكدِّره

ريبُ الزّمان ونُعْمَى ظلّها داما