لام عيني على البكاءِ عَطِيّهْ
حِين زُمّت لبينِ سَلمى المَطِيّة
حينَ دَمعي مثل الجُمَانِ تهَاوى
حبّتاهُ سَريعةٌ وبَطيّهْ
آهِ مِنها من ليلةٍ تركتني
ساهدَ الجفْنِ لا أُلائمُ طَيّهْ
فكأنّي من سُقمها ولظاها
خامرتني سبيئةٌ بابليّهْ
صاحِ دعني وذا البكاءَ أُبرّدْ
بدموعي لهيبَ كَبدٍ صَلِيّهْ
واعصينّ العذّالَ فيما أرادوا
إنّ نفسي بذا البكاءِ رضِيّهْ
إيهِ سَلمى حبيبةٌ ولها القلْ
بُ محلٌّ حتى تُحَمَّ مَنيّهْ
شادنٌ كلّما رآني شرودًا
في رياضٍ من الجمالِ بهيّهْ
قال غُنجًا أمام عُربٍ مشيرًا
ببنانٍ لطيفةٍ عندميّهْ:
إنّ هذا الفتى عجيبٌ هواهُ
ليس يخشى من الوشاةِ بليّهْ.
ولقد كنْتُ في الزّمانِ أنادي
هِ إذا قامَ بكرةً وعشِيّهْ:
يا مُنى النّفْسِ يا نَوى الْقلبِ يا برْ
دَ ضُلوعي يا كُحْلَ عَيني النَّدِيّهْ