قد كنتُ أحسب أن وصلك يُشترى
بنفائس الأموال والأرباحِ
وظننت جهلاً أن حبّك هيِّنٌ
تفنى عليه كرائمُ الأرواح
حتى رأيتك تجتبي وتخصّ من
تختاره بلطائف الأمناح
فعلمتُ أنك لا تُنال بحيلةٍ
فلويت رأسي تحت طيّ جناح
وجعلت في عشّ الغرام إقامتي
فيه غدوّي دائمًا ورَواحي