على سرير الكشف في عيادتي
تمدّدت قصيدةْ
تراود الطبيب عن خيالهِ
وتشتكي من كثرة انشغالهِ
ساحرةً برقة النسيمِ
وضَعَتْ في جيبِ معطفي رسالةً
وزهرةً للشاعرِ القديمِ
فانتشت مشاعري بسكرةٍ مُباحةْ
ألقى الطبيبُ من يديه مبضعَ الجراحةْ
وخط في روشتته
لنأخذ استرحةْ